نوع المحتوى
- مقالات (37) click
الماتشا (Matcha) هي شاي أخضر ياباني مطحون يُحضَّر من أوراق نبات الشاي Camellia sinensis، وتُعد من أكثر المشروبات الطبيعية شهرة بفضل فوائدها الصحية وتأثيرها المتوازن على الطاقة والتركيز.
على عكس الشاي الأخضر العادي، يتم استهلاك أوراق الماتشا كاملة بعد طحنها، مما يجعلها غنية بمضادات الأكسدة والعناصر النباتية النشطة. لهذا السبب يفضلها كثيرون كبديل صحي للقهوة أو كمشروب يومي يدعم النشاط الذهني والجسدي.
في هذا الدليل ستتعرف على ما هي الماتشا، فوائدها الصحية المدعومة علمياً، أصلها الياباني، الفرق بينها وبين الشاي الأخضر، طريقة تحضيرها الصحيحة، وأشهر وصفاتها مثل لاتيه الماتشا والعصير والسموذي.
تحتوي الماتشا على مزيج فريد من الكافيين وL-theanine، وهو ما يساعد على تعزيز التركيز واليقظة مع شعور أكثر هدوءاً مقارنة بالقهوة. هذا المزيج قد يوفر طاقة تدريجية ومتوازنة دون الارتفاع الحاد أو الانخفاض المفاجئ في مستويات النشاط.
تشير دراسات على الشاي الأخضر ومركباته النباتية إلى ارتباط محتمل بتحسين بعض مؤشرات صحة القلب، مثل مستويات الكوليسترول ووظائف الأوعية الدموية. وقد تلعب مضادات الأكسدة الموجودة في الماتشا دوراً مساعداً في دعم صحة القلب عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
تتميز الماتشا باحتوائها على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة، وخاصة مركبات الكاتيكين، التي تساعد الجسم على مقاومة الإجهاد التأكسدي ودعم وظائف الجهاز المناعي، مما يساهم في تعزيز قدرة الجسم على مواجهة العوامل البيئية الضارة.
تشير بعض الأبحاث إلى أن مركبات الكاتيكين والكافيين في الماتشا قد تساهم في دعم عملية التمثيل الغذائي وزيادة استهلاك الطاقة. لذلك تُعد الماتشا مشروباً مساعداً لمن يسعون لإدارة الوزن إلى جانب التغذية الصحية والنشاط البدني المنتظم.
يساعد مركب L-theanine الموجود في الماتشا على تعزيز الاسترخاء دون التسبب في النعاس، وقد يساهم في تقليل مستويات التوتر وتحسين المزاج والتركيز الذهني، وهو ما يمنح شعوراً بما يُعرف بـ«اليقظة الهادئة».
بفضل محتواها الغني بمضادات الأكسدة، قد تساعد الماتشا في تقليل الالتهابات المرتبطة بالجلد ودعم صحة البشرة. كما يمكن أن تساهم في تقليل آثار الإجهاد التأكسدي المرتبط بظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
ملاحظة: الفوائد الصحية قد تختلف من شخص لآخر حسب جودة الماتشا والكمية وطريقة التحضير والحالة الصحية
تختلف الماتشا عن الشاي الأخضر العادي في طريقة التحضير والقيمة الغذائية وتأثيرها على الطاقة والتركيز، رغم أن كليهما يُستخلصان من نفس نبات الشاي Camellia sinensis.
الماتشا غنية بمضادات الأكسدة، خاصة مركبات الكاتيكين مثل EGCG، وذلك لأن أوراق الشاي تُستهلك كاملة بعد طحنها.
الشاي الأخضر العادي يحتوي على مضادات أكسدة مفيدة أيضاً، لكن بتركيز أقل نسبياً لأن الأوراق تُنقع ثم تُزال.
تحتوي الماتشا عادةً على كمية كافيين أعلى لكل كوب مقارنة بالشاي الأخضر العادي، لكن تأثيره يكون أكثر توازناً بفضل وجود مركب L-theanine.
الشاي الأخضر العادي يحتوي على كافيين أقل وتأثيره ألطف وأخف على الجهاز العصبي.
تتميز الماتشا بمحتوى مرتفع من الكلوروفيل نتيجة زراعة أوراقها في الظل قبل الحصاد، وهو ما يمنحها لونها الأخضر الزاهي.
يحتوي الشاي الأخضر العادي على نسبة أقل من الكلوروفيل ويكون لونه أفتح نسبياً.
في الماتشا يتم استهلاك الورقة كاملة على شكل مسحوق، مما يتيح الاستفادة من كامل المركبات النباتية والعناصر الغذائية.
في الشاي الأخضر العادي يتم نقع الأوراق في الماء الساخن ثم التخلص منها بعد التحضير.
توفر الماتشا تركيزاً أعلى من المركبات النشطة بيولوجياً وقد تحتوي على كميات أكبر من بعض الفيتامينات والمعادن النباتية.
يوفر الشاي الأخضر العادي فوائد غذائية جيدة، لكن بتركيز أقل بسبب طريقة التحضير.
توفر الماتشا طاقة أكثر استقراراً واستدامة مع تركيز ذهني أفضل لدى كثير من الأشخاص دون تقلبات حادة.
يمنح الشاي الأخضر العادي دفعة خفيفة من النشاط والتركيز تناسب من يفضلون تأثيراً معتدلاً.
الماتشا مناسبة لمن يبحث عن تركيز أعلى وطاقة متوازنة وقيمة غذائية أكبر.
الشاي الأخضر العادي مناسب للاستهلاك اليومي الخفيف مع فوائد صحية معتدلة.
لا، الماتشا ليست طحالب رغم لونها الأخضر الزاهي. الماتشا هي مسحوق ناعم يُصنع من أوراق نبات الشاي Camellia sinensis التي تُزرع بطريقة خاصة في الظل قبل الحصاد ثم تُطحن. أما الطحالب مثل السبيرولينا والكلوريلا فهي كائنات مائية مختلفة تماماً ولا علاقة لها بالماتشا.
يعود أصل الماتشا إلى الصين خلال عهد أسرة تانغ بين عامي 618 و907 ميلادي، حيث كانت تُستخدم طريقة طحن أوراق الشاي وحفظها كمسحوق. في تلك الفترة، كان الشاي يُحضّر على شكل أقراص تُطحن وتُخلط بالماء الساخن، وهي الفكرة التي شكّلت الأساس لما نعرفه اليوم باسم الماتشا.
في القرن الثاني عشر، انتقلت الماتشا إلى اليابان عندما جلبها الراهب البوذي إيساي عام 1191م بعد عودته من دراسته للبوذية الزن في الصين. لم تكن الماتشا مجرد مشروب، بل أصبحت وسيلة لدعم التأمل والتركيز لدى الرهبان، مما ساهم في انتشارها داخل المعابد البوذية.
مع مرور الوقت، تطورت الماتشا في اليابان بشكل مستقل عن أصلها الصيني، وتم تحسين طرق زراعتها وتحضيرها. وفي القرن السادس عشر، قام سيد الشاي الياباني سين نو ريكيو بوضع الأسس الفلسفية والجمالية لطقوس الشاي اليابانية المعروفة باسم تشادو، مما رسّخ مكانة الماتشا كجزء من الهوية الثقافية اليابانية.
اليوم، تُعد اليابان الموطن الحقيقي للماتشا، وتنتج أفضل أنواعها في مناطق معروفة مثل أويجي في كيوتو، ونيشيو، وشيزوكا، حيث تُزرع أوراق الشاي بعناية فائقة وتُطحن باستخدام أحجار الجرانيت التقليدية.
لا تُعتبر الماتشا مجرد مشروب في اليابان، بل تمثل جزءاً عميقاً من التراث الثقافي الذي يمتد لأكثر من 800 عام. تحظى الماتشا بمكانة خاصة في المجتمع الياباني، وتُستخدم في المناسبات الرسمية وطقوس الشاي التقليدية بوصفها رمزاً للهدوء والاحترام والتوازن.
تعكس طقوس الشاي اليابانية فلسفة واكي كيي سيجاكو، والتي تعني الاحترام، النقاء، الهدوء، والتناغم. تُقام هذه الطقوس في غرف شاي مخصصة تُعرف باسم تشاشيتسو، حيث يقوم مضيف الشاي بتحضير الماتشا بحركات دقيقة ومدروسة أمام الضيوف، في أجواء تشجع على التأمل والسكينة والتركيز الذهني.
لا تقتصر الماتشا على تحضير المشروبات فقط، بل تُستخدم على نطاق واسع في المطبخ الياباني التقليدي والحديث، حيث تدخل في إعداد العديد من الأطباق والحلويات، من أبرزها:
تُعد الماتشا رمزاً للضيافة اليابانية والتقدير، وغالباً ما تُقدّم في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الرسمية، مما يعكس مكانتها الثقافية العميقة في المجتمع الياباني.
يُصنَّع شاي الماتشا الأخضر في اليابان من أوراق شاي مخصصة تُزرع وتُعالج بعناية تختلف عن الشاي الأخضر العادي. تعتمد جودة الماتشا ولونها الأخضر الزاهي ونكهتها الغنية على طريقة الزراعة والمعالجة الدقيقة التي تمر بها الأوراق منذ نموها وحتى طحنها.
تنمو أوراق الماتشا في الظل لفترة محددة قبل الحصاد، وهي خطوة أساسية تميّز الماتشا عن باقي أنواع الشاي الأخضر. تؤدي هذه الطريقة إلى زيادة تركيز العناصر الغذائية، مما يجعل الماتشا من أغنى أنواع الشاي من حيث الفوائد الصحية.
قبل حصاد أوراق الشاي بنحو 20 إلى 30 يوماً، يتم تغطية نباتات الشاي باستخدام الحصير أو الأقمشة الخاصة لحجب معظم أشعة الشمس المباشرة. تُعرف هذه العملية بتعتيم الشاي، وهي تساعد على زيادة إنتاج الكلوروفيل المسؤول عن اللون الأخضر الزاهي للماتشا، وزيادة تركيز مركب L-theanine الذي يمنح نكهة الأومامي والتأثير المهدئ، إضافة إلى تقليل التانينات التي تسبب الطعم المر.
عند الحصاد، يتم انتقاء الأوراق الصغيرة والطرية فقط من أعلى الشجيرة، وهي الأجزاء الأعلى جودة من نبات الشاي. يتم الحصاد عادة في أوائل فصل الربيع خلال الحصاد الأول، وهو الوقت الذي تكون فيه الأوراق في أعلى قيمتها الغذائية.
بعد الحصاد مباشرة، تُبخَّر أوراق الشاي لإيقاف عملية الأكسدة والحفاظ على لونها الأخضر ومركباتها المضادة للأكسدة. بعد ذلك، تُجفف الأوراق بعناية في بيئة مضبوطة للحفاظ على جودتها.
تُزال السيقان والأوردة القاسية من الأوراق، ولا يُستخدم سوى الجزء الناعم منها، والذي يُعرف باسم تينشا. في المرحلة الأخيرة، تُطحن أوراق التينشا باستخدام أحجار الجرانيت التقليدية ببطء شديد لتجنب توليد الحرارة التي قد تؤثر على الطعم أو القيمة الغذائية.
تستغرق عملية طحن نحو 30 غراماً من الماتشا ما يقارب ساعة كاملة، وهو ما يفسّر ارتفاع سعر الماتشا عالية الجودة، وفي الوقت نفسه يوضح سبب غناها الغذائي، حيث يتم استهلاك الورقة كاملة بدلاً من نقعها فقط كما هو الحال في الشاي الأخضر العادي.
لتحضير الماتشا بالطريقة اليابانية الأصيلة، تُستخدم أدوات تقليدية صُممت خصيصاً لإبراز نكهة الماتشا وقوامها الصحيح. من أهم هذه الأدوات:
تحضير شاي الماتشا بالطريقة اليابانية ليس مجرد إعداد مشروب، بل طقس يعزز الهدوء والتركيز والتأمل. تعتمد هذه الطريقة على الدقة في القياس ودرجة الحرارة وحركة الخفق.
للحصول على أفضل طعم وقوام، يُنصح باستخدام ماء مفلتر أو ماء ينابيع، مع الحرص على أن تكون درجة حرارته حوالي 80 درجة مئوية. يمكن تحقيق ذلك بغلي الماء ثم تركه يبرد لمدة دقيقة تقريباً قبل الاستخدام.
تتميز الماتشا بتنوع استخداماتها، مما يتيح الاستمتاع بنكهتها الفريدة وفوائدها الصحية بطرق متعددة. سواء كنت تفضل مشروب لاتيه الماتشا الكريمي، أو النسخة المثلجة المنعشة، أو سموذي الماتشا الغني بالمغذيات، أو حتى آيس كريم ماتشا فهناك وصفة تناسب كل ذوق ومناسبة.
لاتيه الماتشا هو مزيج كريمي يجمع بين مسحوق الماتشا والحليب، ويمنح طاقة متوازنة ونكهة غنية تجعله بديلاً شائعاً للقهوة.
معلومة صحية: لاتيه الماتشا يمنحك طاقة مستدامة تدوم لفترة أطول من القهوة بفضل مركب L-theanine الموجود في الماتشا، والذي يبطئ امتصاص الكافيين ويمنع تقلبات مستويات الطاقة.
مثالي للأيام الحارة وللأشخاص الذين يفضلون المشروبات الباردة، لاتيه الماتشا المثلج منعش وغني بالمغذيات في آن واحد.
اقتراح مميز: جرب إضافة قطرات من عصير الليمون الطازج أو شرائح النعناع لإضفاء منكهة منعشة إضافية في الأيام الحارة.
يجمع سموذي الماتشا بين فوائد الماتشا والفواكه والخضروات، مما يجعله خياراً مثالياً لوجبة إفطار مغذية أو وجبة خفيفة بعد التمرين.
نصيحة صحية: سموذي الماتشا مثالي كوجبة فطور كاملة أو وجبة ما بعد التمرين، حيث يمد الجسم بالطاقة المستدامة والعناصر الغذائية الأساسية. يمكنك إضافة مكونات أخرى مثل الأفوكادو للحصول على دهون صحية إضافية أو التوت الأزرق لزيادة مضادات الأكسدة.
ملاحظة: مصطلح "قهوة الماتشا" يشير إلى مشروب الماتشا كبديل صحي للقهوة، حيث أن الماتشا هي في الأصل شاي أخضر مطحون وليست قهوة.
يوضّح الجدول التالي الفرق بين قهوة الماتشا والقهوة التقليدية من حيث الكافيين، تأثير الطاقة، التوتر، وحموضة المعدة.
توضح المقارنة أن الماتشا توفّر طاقة أكثر توازنًا وتأثيرًا ألطف على المعدة والنوم مقارنة بالقهوة التقليدية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن بديل أخف للكافيين.
لا تقتصر الماتشا على تحضير المشروبات فقط، بل يمكن استخدامها في مجموعة واسعة من الوصفات التي تجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية، سواء في الحلويات أو الأطباق الصحية.
تُستخدم الماتشا في إعداد العديد من الحلويات التي تتميز بلونها الأخضر ونكهتها الفريدة، ومن أشهرها:
أطباق الماتشا الصحية
يمكن إدخال الماتشا في وصفات صحية ومتوازنة تضيف قيمة غذائية ونكهة لطيفة، مثل:
سلطة الكينوا مع صلصة الماتشا والزنجبيل
نصيحة للطهي بالماتشا: عند استخدام الماتشا في الطهي، اختر دائماً مسحوق ماتشا متوسط الجودة (درجة الطهي) واحفظه في وعاء محكم الغلق وبعيداً عن الضوء والحرارة للحفاظ على نكهته وخصائصه المضادة للأكسدة.
تتميز الماتشا بمحتواها الاستثنائي من مضادات الأكسدة، وخاصة مركبات الكاتيكين والإيبيغالوكاتيكين غالات (EGCG)، وهي أحد أقوى مضادات الأكسدة المعروفة.
في بعض القياسات المخبرية وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry، تحتوي الماتشا على كمية من مضادات الأكسدة تفوق الشاي الأخضر العادي بـ137 مرة. [1]
فوائد مضادات الأكسدة في الماتشا تشمل:
وفقاً لمركز الصحة بجامعة هارفارد، يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة في الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان وأمراض المناعة الذاتية. [2]
من أهم مميزات الماتشا تأثيرها الإيجابي على الدماغ والوظائف الإدراكية، وذلك بفضل تركيبتها الفريدة من الكافيين ومركب L-theanine.
دراسة علمية: أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Food Research International أن مركب L-theanine الموجود في الماتشا يعمل بالتآزر مع الكافيين لتحسين الانتباه والتركيز مع تقليل آثار التوتر الناتجة عن الكافيين. [3]
يعمل هذا المزيج الفريد على:
وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Nutrients، يبدأ مفعول L-theanine في غضون 30-40 دقيقة من تناول الماتشا، ويساعد على تحسين الوظائف الإدراكية وخفض مستويات التوتر. [4]
تشير الأبحاث العلمية إلى أن الماتشا يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
بحث طبي: وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة American Journal of Clinical Nutrition، ارتبط استهلاك الشاي الأخضر والماتشا في دراسات رصدية بانخفاض بنسبة 28% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. [5]
تأثيرات الماتشا الإيجابية على صحة القلب تشمل:
توصي جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association) بتضمين مشروبات غنية بمضادات الأكسدة مثل الماتشا ضمن نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة القلب. [6]
تلعب الماتشا دوراً مساعداً في إدارة الوزن وتعزيز عملية التمثيل الغذائي.
حقيقة علمية: أظهرت دراسة نُشرت في American Journal of Clinical Nutrition أن مركبات الكاتيكين في الماتشا يمكن أن تزيد من معدل حرق السعرات الحرارية بنسبة تصل إلى 17% خلال التمارين المعتدلة. [7]
فوائد الماتشا للتمثيل الغذائي وإدارة الوزن:
وفقاً لمراجعة منهجية نُشرت في International Journal of Obesity، يمكن أن يساعد استهلاك الماتشا بانتظام، جنباً إلى جنب مع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة، في دعم جهود إنقاص الوزن على المدى الطويل. [8]
تحتوي الماتشا على مركبات نشطة بيولوجياً تساعد في تقوية جهاز المناعة.
دراسة علمية: وفقاً لبحث نُشر في مجلة Journal of Ethnopharmacology، تعمل مركبات البوليفينول في الماتشا على تعزيز وظائف الخلايا المناعية وتحسين استجابة الجسم للالتهابات. [9]
فوائد الماتشا لجهاز المناعة:
المعاهد الوطنية للصحة (NIH) تشير إلى أن مضادات الأكسدة القوية مثل تلك الموجودة في الماتشا يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي. [10]
تؤثر الماتشا إيجابياً على الصحة النفسية بفضل مركب L-theanine الذي يعزز الاسترخاء دون التسبب في النعاس.
بحث نفسي: أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Biological Psychology أن L-theanine يزيد من إنتاج موجات ألفا في الدماغ المرتبطة بالاسترخاء واليقظة في آن واحد. [11]
ومن ضمن فوائد الماتشا للصحة النفسية:
وفقاً لمركز الطب التكاملي بجامعة ميريلاند، يمكن أن يساعد استهلاك الماتشا المنتظم في تحسين أعراض القلق الخفيف والمتوسط والتوتر المرتبط بالحياة اليومية. [12]
رغم الفوائد العديدة للماتشا، إلا أنه من المهم معرفة بعض الاحتياطات والآثار الجانبية المحتملة:
نصيحة طبية: وفقاً لمايو كلينك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية الكافيين أو أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم الحاد أو اضطرابات القلق استشارة الطبيب قبل تناول الماتشا بانتظام. [13]
الآثار الجانبية المحتملة للماتشا (خاصة عند الإفراط في تناولها):
الكمية الموصى بها: وفقاً للخبراء في المعهد الوطني للسرطان، يُنصح بتناول 1-2 كوب من الماتشا يومياً للحصول على الفوائد الصحية مع تجنب الآثار الجانبية المحتملة. [14]
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حساسية للكافيين باستشارة الطبيب قبل تناول الماتشا بانتظام.
الماتشا ليست مجرد مشروب لذيذ، بل هي مصدر غني بالمركبات النشطة بيولوجياً التي تدعم الصحة الشاملة:
بدمج الماتشا في روتينك اليومي باعتدال، يمكنك الاستفادة من هذه الفوائد الصحية المذهلة مع الاستمتاع بنكهتها الفريدة.
الماتشا هو شاي أخضر ياباني مطحون بشكل ناعم للغاية، حيث تُطحن أوراق الشاي الأخضر بالكامل إلى مسحوق ناعم. كلمة "ماتشا" باليابانية تعني "مسحوق الشاي"، وهو يعتبر من المشروبات التقليدية ذات القيمة العالية في الثقافة اليابانية.
الماتشا هي شاي أخضر مطحون بالكامل، بينما الشاي الأخضر العادي يُنقع فقط ثم تُرمى الأوراق. عند شرب الماتشا، تستهلك الورقة بأكملها مما يوفر:
نعم، يمكن شرب الماتشا يومياً للاستفادة من فوائدها الصحية. يُنصح بتناول 1-2 كوب من الماتشا يومياً (ما يعادل 1-2 ملعقة صغيرة من مسحوق الماتشا). مع ذلك، يجب مراعاة محتوى الكافيين لمن يعانون من حساسية تجاهه.
نعم، تحتوي الماتشا على الكافيين، لكن تأثيره مختلف عن القهوة. كوب واحد من الماتشا يحتوي على حوالي 70 ملغ من الكافيين، وهو أقل من القهوة (95 ملغ) لكن أكثر من الشاي الأخضر العادي (35 ملغ). مركب L-theanine الموجود في الماتشا يعمل مع الكافيين لتوفير طاقة مستدامة دون تقلبات أو تأثيرات سلبية.
لا، الماتشا ليست قهوة، بل هي نوع مميز من الشاي الأخضر. القهوة تُصنع من حبوب البن المحمصة والمطحونة، بينما الماتشا تُصنع من أوراق الشاي الأخضر المطحونة.
لا، الماتشا ليست طحالب رغم لونها الأخضر الزاهي. الماتشا هي أوراق شاي Camellia sinensis التي تُزرع بطريقة خاصة (تُظلل قبل الحصاد) ثم تُطحن إلى مسحوق ناعم. أما الطحالب البحرية (مثل السبيرولينا والكلوريلا) فهي كائنات مائية مختلفة تماماً.
أظهرت الدراسات أن مركبات الكاتيكين في الماتشا قد تساعد في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب. ومع ذلك، محتوى الكافيين في الماتشا قد يرفع ضغط الدم مؤقتاً لدى بعض الأشخاص. لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناولها بانتظام إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو تتناول أدوية لعلاجه.
بالعكس، تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. مركبات الكاتيكين (وخاصة EGCG) في الماتشا تحسن من حساسية الأنسولين وتبطئ امتصاص السكر في الدم. ومع ذلك، ينبغي على مرضى السكري مراقبة استجابة أجسامهم عند تناولها.
نعم، مثل جميع أنواع الشاي، تحتوي الماتشا على التانينات التي يمكن أن تقلل من امتصاص الحديد غير الهيمي (النباتي). لتجنب هذه المشكلة، يُنصح بتناول الماتشا بين الوجبات وليس أثناءها، أو إضافة مصدر للفيتامين C مع الوجبات الغنية بالحديد لتعزيز امتصاصه.
لا، على العكس تماماً. تشير الأبحاث إلى أن الماتشا تساعد في خفض مستويات الكوليسترول السيء (LDL) وزيادة الكوليسترول الجيد (HDL). مركبات الكاتيكين في الماتشا تساعد في منع امتصاص الكوليسترول في الأمعاء وتعزيز التخلص منه.
مزج الماتشا مع الحليب (لاتيه الماتشا) يوفر:
الماتشا عالية الجودة تتميز بـ:
موجودين لخدمتك
Leave a comment